رضي بها وحلّلك حين قضى عليه أبو حنيفة بالجور والظلم . ولكن ارجع إليه فأخبره بما أفتيتك به ، فإن جعلك في حلّ بعد معرفته فلا شيء عليك بعد ذلك .
قال أبو ولّاد : فلمّا انصرفت من وجهي ذلك لقيت المكاري فأخبرته بما أفتاني به أبو عبد اللّه عليه السّلام وقلت له : قل ما شئت حتّى أعطيكه . فقال : قد حبّبت إليّ جعفر بن محمّد ووقع في قلبي له التفضيل ، وأنت في حلّ وإن أحببت أن أردّ عليك الذّي أخذت منك فعلت .
باب الرجل يتكارى البيت والسفينة ( 2856 ) 1 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ابن يقطين ، عن أخيه الحسين عن عليّ بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرّجل يكتري السفينة سنة أو أقلّ أو أكثر . قال : الكرى لازم إلى الوقت
شرح
برگردى وصاحب استر را از حكم خدا باخبر كنى . اگر صاحب استر ، بعد از اطلاع ، بازهم تو را حلال كرد ، تكليفي بر عهدهء تو نخواهد بود . من از سفر حج كه بازگشتم ، به ديدار صاحب استر رفتم وفتواى أبو عبد اللّه صادق را با أو درميان نهادم وگفتم : كرايهات چه مبلغ مىشود ؟ بگو تا بپردازم .
صاحب استر گفت : تو مهر جعفر بن محمد را در دلم افكندى . برترى أو بر ساير فقها در دل من جا گرفت . من تو را حلال كردم ، واگر مايل باشى ، تاوانى كه از تو گرفتهام پس مىدهم .