تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
لمنفعتها . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اتّخذتها متفرّقة فإن أصاب هذا المال شيء سلم هذا المال . والصّرّة تجمع بهذا كلّه . باب الدين ( 2487 ) 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : من طلب هذا الرّزق من حلّه ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل اللّه عزّ وجلّ . فإن غلب عليه فليستدن على اللّه وعلى رسوله ما يقوت به عياله . فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه . فإن لم يقضه كان عليه وزره . إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
« إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها
- إلى قوله - :
وَالْغارِمِينَ »
[ براءة : 60 ]
شرح
ساير مناطق بهره‌مند باشم وخسارت كلى پيش نيايد . واگر همهء مناطق سالم بماند ، درآمد آن وارد يك كيسه خواهد شد .

وأم ، قرض ، دين

* ( 2487 ) * 3 - أبو الحسن كاظم ( ع ) گفت : هركس از راه حلال در پى روزى مقسوم برآيد تا مخارج خود وخانواده‌اش را تحصيل كند ، همدوش مجاهدى است كه در راه خداى - عز وجل - پيكار كند . اگر در پيكار زندگى مغلوب شد ، به اميد خدا ورسول خدا وأم بگيرد وقوت خانواده‌اش را تأمين كند . واگر نتواند وأم خود را ادا كند ، بعد از مرگ ، تكليف حاكم مسلمين است كه وأم أو را پرداخت كند واگر پرداخت نكند بار مسؤوليت بر عهدهء حاكم باقي خواهد ماند ، چرا كه خداوند - عز وجل - مىگويد : « زكات ويژهء مستمندان وبيكاران ومأموران زكات است . . . وبراي پرداخت غرامتها » . واين مرد ، در زندگى مستمند وبيكار واينك غريم و
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 251 | الشيخ الكليني / محمد باقر بهبودى