تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
بالناس ثلاثة أيّام وأن يشاور أولئك الستّة ليس معهم أحد إلّا ابن عمر يشاورونه وليس له من الأمر شيء . وأوصى من بحضرته من المهاجرين والأنصار إن مضت ثلاثة أيّام قبل أن يفرغوا أو يبايعوا رجلا أن يضربوا أعناق أولئك الستّة جميعا . فإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيّام وخالف اثنان أن يضربوا أعناق الاثنين . أفترضون بهذا أنتم فيما تجعلون من الشورى في جماعة من المسلمين ؟ قالوا : لا . ثمّ قال : يا عمرو دع ذا أرأيت لو بايعت صاحبك الّذي تدعوني إلى بيعته ، ثمّ اجتمعت لكم الامّة فلم يختلف عليكم رجلان فيها فأفضتم إلى المشركين الّذين لا يسلمون ولا يؤدّون الجزية . أكان عندكم وعند صاحبكم
شرح
متوالى ، اقامهء نماز جماعت را شخصا به عهده بگيرد وظرف اين سه روز در جلسات شورا شركت كند وجز همان شش نفر اعضاى شورا كسى را به جلسه راه ندهد ، مگر پسرش عبد اللّه بن عمر كه شورا مىتواند نظر أو را جويا شود ، ولى نه حق رأى دارد ونه حق انتخاب شدن . عمر به همهء مهاجرين وأنصار سفارش كرد كه اگر مهلت سه روزه سپرى شود وشوراى خلافت كسى را نامزد نكند ويا با كسى بيعت نكند ، گردن همهء آنان را بزنند ، واگر چهار نفر متحد شدند وكسى را انتخاب كردند ودو نفر به مخالفت برخاستند ، گرچه سه روز مهلت سپرى نشده باشد ، گردن آن دو نفر را بزنند . آيا شما به اين سيره وروش رضايت مىدهيد كه مىخواهيد خلافت را بين همهء مسلمين به شورا بگذاريد ؟ أبو عبد اللّه صادق گفت : اينك اين بحث را بدون پاسخ وا مىگذاريم ، ومسئلهء اصلى را مطرح مىكنيم . اگر تو با محمد نوهء امام حسن مجتبى بيعت كردى وأمت اسلامى ، گرد شما را گرفتند وحتى دو نفر هم اختلاف
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 214 | الشيخ الكليني / محمد باقر بهبودى