بكر وعمر أو تتبرّأ منهما ؟ قال : أتولّاهما . فقال : فقد خالفتهما . ما تقولون أنتم تتولّونهما أو تتبرّؤون منهما ؟ قالوا : نتولّاهما .
قال : يا عمرو إن كنت رجلا تتبرّأ منهما ، فإنّه يجوز لك الخلاف عليهما . وإن كنت تتولّاهما فقد خالفتهما : قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور فيه أحدا . ثمّ ردّها أبو بكر عليه ولم يشاور فيه أحدا . ثمّ جعلها عمر شورى بين ستّة وأخرج منها جميع المهاجرين والأنصار غير أولئك الستّة من قريش ، وأوصى فيهم شيئا لا أراك ترضى به أنت ولا أصحابك إذ جعلتها شورى بين جميع المسلمين . قال : وما صنع ؟ قال : أمر صهيبا أن يصلّي
شرح
مخالفت برخاستهاى . أبو عبد اللّه رو به سايرين كرد وگفت : شما چه مىگوئيد ؟ آيا از أبو بكر وعمر حمايت مىكنيد يا از آنان برى وبيزاريد ؟
آنان گفتند : ما از أبو بكر وعمر حمايت مىكنيم .
أبو عبد اللّه صادق به عمرو بن عبيد گفت : اگر تو از أبو بكر وعمر بيزار باشى ، مىتوانى با سيرهء آنان مخالفت كنى . ولى اگر از أبو بكر وعمر حمايت مىكنى ، چگونه با سيرهء آنان به مخالفت برخاستهاى ؟ عمر ، در سقيفهء بنى ساعده زمام خلافت را در دست أبو بكر نهاد وبدون مشورت ، با أبو بكر بيعت كرد . أبو بكر در موقع مرگ ، زمام خلافت را بدون مشورت به عمر بازگردانيد . عمر موقع مرگ ، خلافت را ميان شش نفر به شورا نهاد وهمهء مهاجرين وأنصار مدينه را ، غير از همان شش نفر قرشي ، از شوراى خلافت اخراج كرد . دربارهء شورا سفارشى كرد كه تصور نمىكنم تو ويارانت به سفارش أو رضايت بدهيد وسيرهء أو را در پيش بگيريد ، چرا كه مىبينم شما همهء مسلمين را در شوراى خلافت شركت مىدهيد . عمرو بن عبيد گفت :
كدام سفارش ؟ أبو عبد اللّه گفت : عمر به صهيب رومى فرمان داد تا سه روز