يقاتلوا فلا يسعك قتالهم حتّى تدعوهم . قال الرّجل : فدعوتهم فأجابني مجيب وأقرّ بالإسلام في قلبه وكان في الإسلام . فجير عليه في الحكم وانتهكت حرمته واخذ ماله واعتدي عليه . فكيف بالمخرج وأنا دعوته ؟ فقال : إنّكما مأجوران على ما كان من ذلك . وهو معك : يحوطك من وراء حرمتك . ويمنع قبلتك .
ويدفع عن كتابك . ويحقن دمك خير من أن يكون عليك : يهدم قبلتك .
وينتهك حرمتك . ويسفك دمك ويحرق كتابك .
( 2420 ) 2 - عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك إنّ رجلا من مواليك بلغه أنّ رجلا يعطي السيف والفرس في سبيل اللّه . فأتاه فأخذهما منه وهو جاهل بوجه السّبيل . ثمّ لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء لا يجوز . وأمروه
شرح
از عهدهء اين مسؤوليت برآيم ؟ أبو عبد اللّه گفت : شما هردو تن مسلمانيد ودر اين مصيبت وارده به اجر وپاداش الهى نايل مىشويد . اين را بدان :
اگر تو كسى را به اسلام بكشانى كه همراه تو در صف مسلمانان جا بگيرد وپشتيبان حرمت تو باشد واز قبلهء تو دفاع كند واز قرآن تو حمايت كند وخون تو را محترم بشمارد ، بهتر از آن است كه أو را دعوت نكنى تا بر دشمنى وشرك خود باقي بماند : قبلهء تو را خراب كند وحرمت تو را بشكند وخون تو را بريزد وقرآن تو را بسوزاند .
* ( 2420 ) * 2 - يونس بن عبد الرحمن به أبو الحسن الرضا ( ع ) گفت :
قربانت شوم . يك نفر از وابستگان به مكتب مىشنود كه فلانى يك شمشير ويك أسب مجانى تقديم مىكند تا بروند ودر راه خدا جهاد كنند ، وچون از شرائط جهاد بىخبر بوده است ، مىرود وشمشير وأسب را دريافت مىكند تا به مرز برود . دوستان مكتبى با أو مواجه مىشوند واطلاع مىدهند