الملك . مالي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع الّتي يخرج إليها أهل بلادك ؟
قال : قلت : وأين ؟ فقال : جدّة وعبّادان والمصّيصة وقزوين . فقلت : انتظارا لأمركم والاقتداء بكم . فقال : إي واللّه لو كان خيرا ما سبقونا إليه . قال : قلت له : فإنّ الزّيديّة يقولون : ليس بيننا وبين جعفر خلاف إلّا أنّه لا يرى الجهاد .
فقال : أنا لا أراه ؟ ! بلى واللّه إنّي لأراه ولكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم .
باب الغزو مع الناس إذا خيف على الإسلام ( 2419 ) 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي عمرة السّلميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأله رجل فقال :
إنّي كنت أكثر الغزو وأبعد في طلب الأجر وأطيل الغيبة . فحجر ذلك عليّ
شرح
وقزوين ديلمان ؟ گفتم : من به انتظار حكومت شما نشستهام وبه شما اقتدا كردهام . أبو عبد اللّه گفت : آرى . بخدا اگر كار درستى بود ، ما در پيشاپيش صفوف آنان جا مىگرفتيم . من گفتم : فرقهء زيديه مىگويند : بين ما وبين جعفر بن محمد اختلافى در مسائل مذهبي نيست ، مگر در مسئلهء جهاد كه جعفر به جهاد در راه خدا رأى نمىدهد . أبو عبد اللّه گفت : من رأى نمىدهم ؟
آرى بخدا من رأى مىدهم . اما نمىخواهم دانش خود را وا بنهم واز جهل آنان پيروى كنم .