تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ولو صلاة واحدة ومنها أن يقصّر ما لم ينو مقام عشرة أيّام . ولم أزل على الإتمام فيها إلى أن صدرنا في حجّنا في عامنا هذا فإنّ فقهاء أصحابنا أشاروا عليّ بالتقصير إذ كنت لا أنوي مقام عشرة أيّام . فصرت إلى التقصير وقد ضقت بذلك حتّى أعرف رأيك ؟ فكتب إليّ بخطّه : قد علمت يرحمك اللّه فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما ، فإنّي أحبّ لك إذا دخلتهما أن لا تقصّر وتكثر فيهما الصلاة ؛ فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة : إنّي كتبت إليك بكذا وأجبتني بكذا . فقال : نعم ، فقلت : أيّ شيء تعني بالحرمين ؟ فقال : مكّة والمدينة .
شرح
شكسته بخوانند » من در مدينه نمازهايم را تمام خواندم وموقعى كه وارد مكة شديم ، فقها گفتند نماز شكسته بخوانم ، زيرا قصد أقامت نداشتم . لذا من در مكة نمازهايم را دوركعتى خواندم . اينك از اين جهالت دلتنگ شده‌ام ، تا رأى شما را بدانم وتكليف خود را بشناسم . أبو جعفر در پاسخ من نوشت : « خداوندت رحمت كناد . تو خود مىدانى كه نماز خواندن در « حرمين » ، نسبت به ساير بقاع متبركه ، مرجّح است . من دوست دارم كه هروقت وارد اين دو حرم شوى نه‌تنها نمازت را شكسته نخوانى بلكه با خواندن نافله‌ها نمازت را افزايش دهى » . بعد از دو سال خدمت آن سرور شرفياب شدم وگفتم : من نامه‌اى با اين مضمون خدمت شما فرستادم وشما به اين صورت به من پاسخ داديد . درست است ؟ أبو جعفر گفت : آرى . من پرسيدم : منظور شما از « حرمين » كدام است ؟ أبو جعفر گفت : حرم مكة وحرم مدينه . توجه : راوي اين حديث ، علىّ بن مازيار اهوازى وكيل امام جواد است وبا آنكه خط امام را مىشناسد وپيك مخصوص أو را ملاقاة مىكند واز همه جهت به نامهء دريافتى اعتماد دارد ، در عين حال ، بعد از دو سال ،