17 . م والرسول :
ذِكْراً رَسُولًا
( الطلاق / 10 و 11 )
18 . والصلاة :
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
( العنكبوت / 45 )
19 . وصلاة الجمعة :
فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
( الجمعة / 9 )
20 . وصلاة العصر :
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
( ص / 32 )
ومن ذلك « الدعاء » ، ورد على أوجه :
1 . العبادة :
وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ
( يونس / 106 )
2 . والاستعانة :
وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ
( البقرة / 23 )
3 . والسؤال :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
( غافر / 60 )
4 . القول :
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
( يونس / 10 )
5 . والنداء :
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ
( الاسراء / 52 )
6 . والتسمية :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
( النور / 4 )
ومن ذلك « الإحصان » ، ورد على أوجه :
1 . العفة :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
( النور / 63 )
2 . والتزوج :
فَإِذا أُحْصِنَّ
( النساء / 25 )
3 . والحرية :
نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
( النساء / 25 )
فصل
قال ابن فارس في كتاب الأفراد كل ما في القرآن من ذكر « الأسف » فمعناه الحزن إلا
فَلَمَّا آسَفُونا
« 1 » فمعناه أغضبونا .
وكل ما فيه من ذكر « البروج » فهي الكواكب إلا
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
« 2 » فهي القصور الطوال الحصينة .
هامش
( 1 ) . الزخرف / 55 .
( 2 ) . النساء / 78 .