تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
17 . م والرسول :
ذِكْراً رَسُولًا
( الطلاق / 10 و 11 ) 18 . والصلاة :
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
( العنكبوت / 45 ) 19 . وصلاة الجمعة :
فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
( الجمعة / 9 ) 20 . وصلاة العصر :
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
( ص / 32 ) ومن ذلك « الدعاء » ، ورد على أوجه : 1 . العبادة :
وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ
( يونس / 106 ) 2 . والاستعانة :
وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ
( البقرة / 23 ) 3 . والسؤال :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
( غافر / 60 ) 4 . القول :
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
( يونس / 10 ) 5 . والنداء :
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ
( الاسراء / 52 ) 6 . والتسمية :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
( النور / 4 ) ومن ذلك « الإحصان » ، ورد على أوجه : 1 . العفة :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
( النور / 63 ) 2 . والتزوج :
فَإِذا أُحْصِنَّ
( النساء / 25 ) 3 . والحرية :
نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
( النساء / 25 )

فصل

قال ابن فارس في كتاب الأفراد كل ما في القرآن من ذكر « الأسف » فمعناه الحزن إلا
فَلَمَّا آسَفُونا
« 1 » فمعناه أغضبونا . وكل ما فيه من ذكر « البروج » فهي الكواكب إلا
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
« 2 » فهي القصور الطوال الحصينة .
هامش
( 1 ) . الزخرف / 55 . ( 2 ) . النساء / 78 .