تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

كلمة المركز

القرآن الكريم هو مصدر الشريعة الإلهية ورسالة اللّه الأخيرة للإنسان ، ولأنه الرسالة الخالدة فقد تعامل معه المسلمون على مرّ الأجيال فكان النبع والمصدر في التشريع واستنباط الأحكام . . ولكن إذا كان القرآن هو النص المكتوب بلغته العربية وبنسخته الوحيدة المتفق على سلامتها لدى جميع المسلمين فلما ذا حدثت كل هذه الاختلافات ، ولما ذا ظهرت مختلف الاتجاهات الفكرية والعقيدية ؟ ! فالمشكلة اذن تعود إلى تعدد الوسائل والرؤى في التعامل مع القرآن وقراءته . . وتمكن في فهم النص القرآني واكتشاف الحقيقة المستورة . كان الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي يفسر القرآن للذين آمنوا به واتبعوه . . وبعد التحاقه بالرفيق الأعلى . . من الذي سينبري للنهوض بهذه المهمّة ؟ كثيرون تلقوا الآيات في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعرفوا دلالات بعض نصوص القرآن ، ولكن هل كانوا متساوين في الوعي والادراك ؟ وهل تلقوا تفسير القرآن كلّه ؟ انّ منطق العقل يؤكد انّ أكثر الناس قربا من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هم أهل بيته . . وهذا ابن عمّه علي بن أبي طالب الذي نشأ في أحضان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . .
القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 5 | السيد هاشم الموسوي