42 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ( . ت 310 ه ) ، قال في النشر « 1 » : « جمع كتابا حافلا سماه ( الجامع ) فيه نيف وعشرون قراءة » .
43 - يحيى بن محمد بن صاعد ( ت 318 ه ) ، له كتاب القراءات .
44 - أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الداجوني ( ت 324 ه ) ، قال في النشر « 2 » : « جمع كتابا في القراءات وأدخل معهم أبا جعفر أحد العشرة « 3 » » .
ويلاحظ في هذه الكتب المذكورة : أنها لم تؤلف في قراءات السبعة فقط وبخاصة أن فيها ما هو سابق على بعض القراء السبعة كمؤلف يحيى بن يعمر وأبان بن تغلب وكذلك مؤلف أبي عمرو بن العلاء وحمزة بن حبيب الزيات حيث توفي آخر القراء السبعة وهو علي بن حمزة الكسائي سنة 189 ه . وكان بدء هذه المرحلة في النصف الثاني من القرن الأول الهجري ، وعلى يد يحيى بن يعمر المتوفى سنة 90 ه ، كما رأينا ، وكما أشار اليه المستشرق فؤاد سزكين ، غير أنه ( أعني سزكين ) ثنّى كتاب يحيى بن يعمر بكتاب آخر لابن عامر المقرئ المتوفى سنة 118 ه وموضوعه ( اختلاف المصاحف ) ، كما سماه هو باسمه الدال عليه وهو ( اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق « 4 » ) وفرق بين القراءات ورسم المصاحف لأنهما فنان أو علمان متمايزان من علوم القرآن الكريم .
ومن الغريب ما وقع فيه سزكين من وهم - وهو يؤرخ للتأليف في القراءات - وهو اعتباره اختيار بن محيصن - المتوفى سنة 123 ه - في القراءة على مذهب العربية ، واختيار عيسى بن عمر الثقفي - المتوفى سنة 149 ه - كتابين في القراءات .
هامش
( 1 ) . 1 / 34 .
( 2 ) م . ن .
( 3 ) راجع لمن لم تذكر مصادرهم في الهامش : الفهرست لابن النديم ط - خياط 28 ، 29 ، 30 ، 35 ، 55 ، 74 ، 179 ، 226 ، 231 ، 233 .
( 4 ) تاريخ التراث العربي - القراءات .