ويأتي التعريف به في موضعه . وقد شملت هذه المرحلة النصف الثاني من القرن الأول الهجري والنصف الأول من القرن الثاني الهجري ، كما هو بيّن من التواريخ المذكورة .
المرحلة العاشرة :
وهي التي يقول فيها ابن الجزري : « ثم ( أي بعد أولئك الذين تقدم ذكرهم في أعلاه ) تجرد قوم للقراءة والأخذ واعتنوا بضبط القراءة أتم عناية ، حتى صاروا في ذلك أئمة يقتدى بهم ، ويرحل إليهم ، ويؤخذ عنهم ، أجمع أهل بلدهم على تلقي قراءتهم بالقبول ، ولم يختلف عليهم فيها اثنان ، ولتصديهم للقراءة نسبت إليهم .
فكان بالمدينة : أبو جعفر يزيد بن القعقاع ( ت 130 ه ) « 1 » ثم شيبة بن نصاح ( ت 130 ه ) ثم نافع بن أبي نعيم ( ت 169 ه ) .
وكان بمكة : عبد اللّه بن كثير ( ت 120 ه ) وحميد بن قيس الأعرج ( ت 130 ه ) ومحمد بن محيصن ( ت 123 ه ) .
وكان بالكوفة . . يحيى بن وثاب ( ت 103 ه ) وعاصم بن أبي النجود ( ت 129 ه ) وسليمان الأعمش ( ت 148 ه ) ثم حمزة ( ت 156 ه ) ثم الكسائي ( ت 189 ه ) .
وكان بالبصرة : عبد اللّه بن أبي إسحاق ( ت 129 ه ) وعيسى بن عمر ( ت 149 ه ) وأبو عمرو بن العلاء ( ت 154 ه ) ثم عاصم الجحدري ( ت 128 ه ) ثم يعقوب الحضرمي ( ت 205 ه ) .
وكان بالشام : عبد اللّه بن عامر ( ت 118 ه ) وعطية بن قيس الكلابي ( ت 121 ه ) وإسماعيل بن عبد اللّه بن المهاجر ثم يحيى بن الحارث الذماري ( ت
هامش
( 1 ) اختلف في سنة وفاته على أقوال هي : 110 ه - 127 ه - 128 ه - 129 ه - 130 ه - 132 ه .