145 ه ) ثم شريح بن يزيد الحضرمي ( ت 203 ه ) « 1 » » .
وهذا التخصص من هؤلاء القراء وأمثالهم وفر المادة لوضع علم القراءات وتدوينه والتأليف فيه .
وقد بدأت هذه المرحلة في أواخر القرن الأول الهجري وأوائل القرن الثاني الهجري .
المرحلة الحادية عشرة :
وهي مرحلة بدء التأليف في القراءات وتدوينها .
ويختلف المؤرخون في أول من ألّف فيها ، فذهب الأكثر إلى أنه أبو عبيد القاسم ابن سلام ( ت 224 ه ) ، وحسب ابن الجزري في غاية النهاية أنه أبو حاتم السجستاني ( ت 255 ه ) ، وذهب السيد حسن الصدر في كتابه ( تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ) إلى أنه أبان بن تغلب الكوفي ( ت 141 ه ) .
وبعد تتبعي للمسألة - في ما وقفت عليه من مصادر ومراجع - رأيت أن أول من ألف في القراءات هو يحيى بن يعمر ( ت 90 ه ) ثم تتابع التأليف بعده .
وقد حاولت فهرسة أسماء من ألف في القراءات حتى تسبيع ابن مجاهد للقراءات السبع ، ووفق تاريخ التأليف فكانت كالآتي :
1 - يحيى بن يعمر ( ت 90 ه ) ، قال ابن عطية : « وأما شكل المصحف ونقطه فروى أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله « 2 » فتجرد لذلك الحجاج بواسط وجدّ فيه ، وزاد تحزيبه وأمر - وهو والي العراق - الحسن ويحيى بن يعمر بذلك ، وألف « 3 » أثر ذلك بواسط كتابا في القراءات جمع فيه ما روى من اختلاف الناس فيما وافق
هامش
( 1 ) النشر 1 / 8 - 9 .
( 2 ) هكذا عبارة الكتاب وأخال أنها ( أمر به عماله ) .
( 3 ) يعني يحيى بن يعمر .