تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات القرآنية تاريخ وتعريف — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
1 - عن عثمان وابن مسعود وأبيّ : « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل ، فيعلمهم القرآن والعمل جميعا » « 1 » . 2 - عن أبي عبد الرحمن السلمى : « قال : حدثنا من كان يقرئنا من الصحابة : أنهم كانوا يأخذون من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عشر آيات فلا يأخذون العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل » « 2 » . وقال في مقدمة كتاب المباني : « انه - صلى اللّه عليه وسلم - لما وعده الله - عز وجل - أن يحفظ القرآن له وعليه ويثبته في قلبه ، أمن نسيانه ، فعمل على أنه يحفظه على أمته ، ولا يزال يقرؤه عليهم ويقرئهم إياه ، ويعظهم به أحيانا ، ويعرفهم الفرائض ، والاحكام ، والمناسب من تأويله الذي يعرف بعد تلاوته « 3 » » .

المرحلة الثالثة :

وتمثلت المرحلة الثالثة في تعليم بعض المسلمين البعض آي القرآن وسوره ، واقراءهم كذلك ، وكان يقع هذا بأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم وارشاده ، وبقيامه بنفسه به أيضا . « روى البخاري باسناده عن أبي إسحاق عن البراء قال : أول من قدم علينا ( يعني إلى المدينة ) من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم ، فجعلا يقرءاننا القرآن ، ثم جاء عمّار وبلال ، ولما فتح صلى
هامش
( 1 ) البيان للخوئي 38 نقلا عن تفسير القرطبي 1 / 39 . ( 2 ) م . ن ، نقلا عن بحار الأنوار 19 / 28 . ( 3 ) مقدمتان في علوم القرآن ص 23 ، وفي المقدمة المذكورة يروى حديثا مسندا إلى أبي بن كعب عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بحث فيه على قراءة سور القرآن الكريم واحدة واحدة ، مما يلقي الضوء على ارشاد النبي صلى اللّه عليه وسلم المسلمين إلى القراءة . والحديث طويل . راجعه من ص 64 إلى 74 .