ويقول أيضا في هذا الوقت وفي أول النهار : اللهم أنت خلقتني ، وأنت هديتني ، وأنت تطعمنى ، وأنت تسقيني ، وأنت تميتني ، وأنت تحييني ، أنت ربى لا رب لي سواك ، ولا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، ويقول ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه .
ما شاء اللّه كل نعمة من اللّه ، ما شاء اللّه الخير كله بيد اللّه ، ما شاء اللّه لا يصرف السوء إلا اللّه ، ويقول حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم .
ثم يستعد لاستقبال الليل بالوضوء والطهارة ، ويقرأ المسبعات قبل الغروب ، ويديم التسبيح والاستغفار بحيث تغيب الشمس وهو التسبيح والاستغفار .
ويقرأ عند الغروب أيضا والشمس والليل والمعوذتين ، ويستقبل الليل كما استقبل النهار . قال اللّه تعالى :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً
( 62 ) « 1 » .
فكما أن الليل يعقب النهار والنهار يعقب الليل ينبغي أيكون العبد بين الذكر والشكر ، يعقب أحدهما الآخر .
ولا يتخللها شئ ، كما لا يتخلل بين الليل والنهار شئ . والذكر جميعه أعمال القلب ، والشكر أعمال الجوارح . قال اللّه تعالى :
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
« 2 » واللّه الموفق والمعين .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان : آية رقم 62 .
( 2 ) سورة سبأ : آية رقم : 13 .