روى أن بعض الأبدال على شاطئ البحر فسمع في هذه الليلة : هذا التسبيح فقال من الذي أسمع صوته ولا أرى شخصه ؟
فقال : أنا ملك من الملائكة موكل بهذا البحر ، أسبح اللّه تعالى بهذا التسبيح منذ خلقت .
فقلت : ما أسمك ؟ فقال : مهليهيائيل ، فقلت : ما ثواب هذا التسبيح ؟
قال : من قاله مائة مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له وروى أن عثمان رضى اللّه عنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى :
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 1 » .
فقال : سألتني عن شئ عظيم ما سألني غيرك ، هو لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد للّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، وأستغفر اللّه الأول والآخر الظاهر الباطن ، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، من قالها عشرا حين يصبح وحين يمسى أعطى ست خصال .
فأول خصلة أن يحرس من إبليس وجنوده .
الثانية أن يعطى قنطارا من الأجر .
الثالثة يرفع له درجة في الجنة .
الرابعة يزوجه اللّه من الحور العي .
الخامسة اثنا عشر ملكا يستغفرون له .
السادسة يكون له من الأجر كمن حج واعتمر .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : آية رقم : 63 .