يقصد المسجد رمى بزاقة نحو القبلة ، فقال أبو يزيد : انصرفوا ، فانصرف ولم يسلم عليه ، وقال : هذا رجل ليس بمأمونا على أدب من آداب رسول اللّه صلى اللّه عليه ، وسلم ، فكيف يكون مأمونا على ما يدعيه من مقامات الأولياء والصديقين .
وسأل خادم الشبلي رحمه اللّه ما ذا رأيت منه عند موته ؟ فقال : لما أمسك لسانه ، وعرق جبينه أشار إلى أن وضئني للصلاة ، فوضأته ، فنسيت تخليل لحيته ، فقبض على يدي وأدخل أصابعي في لحيته يخللها .
وقال سهل بن عبد اللّه : كل وجد لا يشهد له الكتاب والسنة فباطل .
هذا حال الصوفية وطريقهم . وكل من يدعى حالا على غير هذا الوجه فمدع مفتون كذاب .
عوارف المعارف — صفحة 63
مساهمون: عمر السهروردي
ص٦٣