المارقة فقد دوّخت . . أنا وضعت بكلاكل العرب وكسرت نواجم قرون ربيعة ومضر « 1 » .
ح ) الإمام يدعو معاوية للقتال : فدع الناس جانبا واخرج إليّ ، واعف الفريقين من القتال ليعلم أيّنا المرين على قلبه والمغطى على بصره ، فأنا أبو حسن قاتل جدّك وخالك وأخيك ، شدخا يوم بدر ، وذلك السّيف معي ، وبذلك القلب ألقى عدوّي « 2 » .
ط ) يرد على تهديدات معاوية : وذكرت أنه ليس لي ولأصحابي عندك إلّا السيف ، فلقد أضحكت بعد استعبار ، متى ألفيت بني عبد المطلب عن الأعداء ناكلين ، وبالسيوف مخوّفين ، لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل .
سيطلبك من تطلب ، ويقرب منك ما تستبعد « 3 » .
ي ) استقامة في الطريق حتى لو كان وحيدا . كتب إلى أخيه عقيل بن أبي طالب :
وأما ما سألت عنه من رأيي في القتال ، فإنّ رأيي قتال المحلّين حتى ألقى الله ، لا يزيدني كثرة الناس حولي عزّة ، ولا تفرّقهم عنّي وحشة « 4 » .
ك ) لا يهاب حتى لو اجتمع العرب على قتاله : والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها ، ولو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها « 5 » .
ل ) كانت له هيبة في قلوب مقاتليه :
قيل له عليه السّلام : بأيّ شيء غلبت الأقران ؟ فقال : ما لقيت أحدا إلّا أعانني على نفسه « 6 » .
شجاعة من أجل الحق : وأيم الله لأنصفنّ المظلوم ولأقودنّ الظالم بخزامته حتى
هامش
( 1 ) خطبة : 234 .
( 2 ) رسائل : 10 .
( 3 ) كتاب : 28 .
( 4 ) كتاب : 36 .
( 5 ) كتاب : 45 .
( 6 ) خطبة : 310 .