الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته ، وإنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها . ما لعليّ ولنعيم يفنى ، ولذة لا تبقى ، نعوذ بالله من سبات العقل ، وقبح الزّلل « 1 » .
3 ) شجاعته عليه السّلام :
أ ) أنسه بالموت : والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي أمه « 2 » .
ب ) جهاد لا يعرف الكلل : والله لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم حتى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكني أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسامع المطيع المريب أبدا حتى يأتي عليّ يومي « 3 » .
ج ) تهديده لأعدائه : وأيم الله لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ، لا يصدرون عنه ولا يعودون إليه « 4 » .
د ) يقينه بربه منبع شجاعته : هبلتهم الهبول لقد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهب بالضّرب وإنّي لعلى يقين من ربي ، وغير شبهة من ديني « 5 » .
ه ) يعلن استعداده لقتال من خالف الحق : ولعمري ما عليّ من قتال من خالف الحقّ وخابط الغيّ من إدهان ولا إيهان « 6 » .
و ) مخير بين القتال أو الكفر : ولقد ضربت أنف هذا الأمر وعينه ، وقلّبت ظهره وبطنه فلم أر إلّا القتال أو الكفر بما جاء محمد صلى اللّه عليه وآله سلّم « 7 » .
ز ) الأمر بالقتال من قبل الله سبحانه : إلا وقد أمرني الله بقتال أهل البغي والنّكث والفساد في الأرض ، فأمّا الناكثون فقد قاتلت ، وأما القاسطون فقد جاهدت ، وأما
هامش
( 1 ) خطبة : 215 .
( 2 ) خطبة : 5 .
( 3 ) خطبة : 6 .
( 4 ) خطبة : 10 .
( 5 ) خطبة : 22 .
( 6 ) خطبة : 24 .
( 7 ) خطبة : 43 .