وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا فيّ برسول الله صلى اللّه عليه وآله سلّم « 1 » .
ب ) حديثه لأهل المدينة عما سيلاقونه : والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ، ولتغربلنّ غربلة ، ولتسلطنّ سوط القدر ، حتى يعود أسفلكم أعلاكم وأعلاكم أسفلكم ، وليسبقنّ سابقون كانوا قصّروا وليقصرنّ سباقون كانوا سبقوا « 2 » .
ج ) يخبرهم بأحداث لم تقع : لكأني أنظر إلى ضلّيل قد نعق بالشام وفحص براياته في ضواحي كوفان ، فإذا فغرت فاغرته ، واشتدّت شكيمته ، وثقلت في الأرض وطأته ، عضّت الفتنة أبناءها بأنيابها وماجت الحرب بأمواجها ، وبدا من الأيام كلومها ، ومن الليالي كدحها « 3 » .
2 ) عدله عليه السّلام :
أ ) قال عن قطائع عثمان : والله لو وجدته قد تزوّج به النساء ، وملك به الإماء ، لرددته ، فإنّ في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق « 4 » .
ب ) المساواة في تطبيق الأحكام : يا بني عبد المطلب لا ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين خوضا تقولون : قتل أمير المؤمنين ، قتل أمير المؤمنين ، ألا لا يقتلنّ بي إلّا قاتلي . انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه فاضربوه ضربة بضربة « 5 » .
ج ) المصداق العملي للعدالة : الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحقّ له ، والقويّ عندي ضعيف حتى آخذ الحقّ منه « 6 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 174 .
( 2 ) خطبة : 16 .
( 3 ) خطبة : 100 .
( 4 ) خطبة : 15 .
( 5 ) كتاب : 47 .
( 6 ) خطبة : 37 .