إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يردّ ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إماما كان ذلك لله رضى ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولّاه الله ما توّلى « 1 » .
2 - البيعة اختيارية :
وبايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين ، بل طائعين مخيّرين « 2 » .
3 - الخروج على البيعة :
كتب إلى معاوية حول بيعته بالمدينة : لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى فيها النظر ولا يستأنف فيها الخيار ، الخارج منها طاعن ، والمروّي فيها مداهن « 3 » .
الإمام من خلال نهج البلاغة :
كان الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام تجسيدا لنظرية الإمامة في الإسلام فهو أول من طبق الصفات والمعايير التي رسمها لإمام المسلمين . لذا جاء فكره مطابقا للممارسة العملية .
وهذا ما سنجده أثناء تتبعنا لصفاته وأبعاد شخصيته .
[ أولا ] صفات الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام :
1 ) العلم :
وهو على قسمين العلم المتعارف والعلم بالمغيبات .
أ ) العلم من طفولته : بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوىّ البعيدة « 4 » .
ولتقريب الفكرة إلى أذهان المعاصرين نضرب مثلا ب
) DC (
الذي يحتوي على
هامش
( 1 ) رسائل : 6 .
( 2 ) كتاب : 1 .
( 3 ) كتاب : 7 .
( 4 ) خطبة : 5 .