تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم نهج البلاغة — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

الحادي والعشرون : عبد الله بن جعفر

« من أبطأ به حسبه لم يسرع به نسبه » . أخذ معناه عبد الله بن جعفر فقال :
لسنا وإن آباؤنا كرمت * يوما على الأنساب نتكل نبني كما كانت أوائلنا * تبني ونفعل مثل ما فعلوا « 1 »

الثاني والعشرون : صفي الدين الحلي « 2 »

« الخطبة الشقشقية » قال قصيدته ردا على ابن المعتز العباسي عندما قال شعرا مفتخرا على العلويين :
كقطب الرحى وافقت أختها * دعونا لها فعملنا بها وأقسم أنكم تعلمون * أنا لها خير أربابها
فرد عليه صفي الدين الحلي :
فهلا تقمصها جدكم * إذا كان إذ ذاك أحرى بها وما أنت والفحص عن شأنها * وما قمصوك بأثوابها فدع ذكر قوم رضوا بالكفاف * وجاءوا الخلافة من بابها هم قطب ملة دين الإله * ودور الرحاء بأقطابها

الثالث والعشرون : ابن المعلم

« فما عدا مما بدا » جزء من كلام له لابن عباس لما أرسله إلى الزبير . قال ابن خلكان عن هذه العبارة : وعلي رضي اللّه عنه أول من نطق بهذه الكلمة فأخذ ابن المعلم المذكور هذا الكلام وقال :
منحوه بالجزع الكلام وأعرضوا * بالغور عنه ( فما عدا مما بدا )
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : 4 / 419 . ( 2 ) هو عبد العزيز بن السرايا الحلي الشاعر الأديب المنشئ من تلامذته المحقق الحلي توفي في بغداد سنة 750 للهجرة .