الحادي والعشرون : عبد الله بن جعفر
« من أبطأ به حسبه لم يسرع به نسبه » .
أخذ معناه عبد الله بن جعفر فقال :
لسنا وإن آباؤنا كرمت * يوما على الأنساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا * تبني ونفعل مثل ما فعلوا « 1 »
الثاني والعشرون : صفي الدين الحلي « 2 »
« الخطبة الشقشقية »
قال قصيدته ردا على ابن المعتز العباسي عندما قال شعرا مفتخرا على العلويين :
كقطب الرحى وافقت أختها * دعونا لها فعملنا بها
وأقسم أنكم تعلمون * أنا لها خير أربابها
فرد عليه صفي الدين الحلي :
فهلا تقمصها جدكم * إذا كان إذ ذاك أحرى بها
وما أنت والفحص عن شأنها * وما قمصوك بأثوابها
فدع ذكر قوم رضوا بالكفاف * وجاءوا الخلافة من بابها
هم قطب ملة دين الإله * ودور الرحاء بأقطابها
الثالث والعشرون : ابن المعلم
« فما عدا مما بدا » جزء من كلام له لابن عباس لما أرسله إلى الزبير .
قال ابن خلكان عن هذه العبارة : وعلي رضي اللّه عنه أول من نطق بهذه الكلمة فأخذ ابن المعلم المذكور هذا الكلام وقال :
منحوه بالجزع الكلام وأعرضوا * بالغور عنه ( فما عدا مما بدا )
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : 4 / 419 .
( 2 ) هو عبد العزيز بن السرايا الحلي الشاعر الأديب المنشئ من تلامذته المحقق الحلي توفي في بغداد سنة 750 للهجرة .