لا يكن السري مثل الزري * لا ولاذو الذكا كمثل الغبي
لا يكون الألد ذو المعقول المر * هف عند الخصام مثل العيي
قيمة المرء قدر ما يحسن المرء * قضاء من الإمام علي « 1 »
التاسع عشر : كشاجم « 2 »
« من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا » .
زعموا أن من أحب عليا * ظلّ للفقر لابسا جلبابا
كذبوا من أحبه من فقير * يتحلى من الغنى أثوابا
حرّفوا منطق ( الوصي ) بمعنى * خالفوا إذ تأولوه صوابا
إنما قال : ارفضوا عنكم الد * نيا إذا كنتم لنا أحبابا « 3 »
العشرون : ابن البسام « 4 »
1 - « الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها » « 5 »
وقد أخذ ابن البسام معنى القول فقال لما بنى ابن مقلة داره بالزاهر ببغداد .
قل لابن مقلة مهلا لا تكن عجلا * فإنما أنت في أضغاث أحلام
تبني بانقضاض من دور اليأس مجتهدا * دارا ستنقض أيضا بعد أيام
2 - « ما لابن آدم والفخر » .
عجبت من معجب بصورته * وكان من قبل نطفة مذرة
وفي غد بعد حسن صورته * يصير في الأرض جيفة قذرة
وهو على عجبه ونخوته * ما بين جنبيه يحمل العذرة
هامش
( 1 ) مثالب الوزيرين : ص 150 .
( 2 ) هو أبو الفتح محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك الرملي ، كان كاتبا شاعرا أديبا عده شهرآشوب من شعراء أهل البيت وفاته سنة 360 للهجرة .
( 3 ) الغدير : 4 / 19 .
( 4 ) أبو الحسن علي بن محمد بن مضر بن منصور بن بسام البغدادي من الشعراء الشيعة والظرفاء أيضا توفي سنة 303 للهجرة .
( 5 ) الحكمة : 240 .