الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله ، والآخر الذي ليس له بعد فيكون شيء بعده « 1 » .
الأول الذي لا غاية له فينتهي ، ولا آخر له فينقضي « 2 » .
الحمد لله الأول فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده « 3 » .
الأول قبل كل أول ، والآخر بعد كل آخر ، بأوليته وجب أن لا أوّل له ، وبآخريته وجب أن لا آخر له « 4 » .
الحمد لله الدال على وجوده بخلقه ، وبمحدث خلقه على أزليته « 5 » .
هو الأول لم يزل ، والباقي بلا أجل « 6 » .
لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا ، ولم يلد فيكون موروثا هالكا ولم يتقدمه وقت ولا زمان « 7 » .
الحمد لله الكائن قبل أن يكون كرسي أو عرش ، أو سماء أو أرض ، أو جان أو إنس « 8 » .
مستشهد بحدوث الأشياء على أزليته « 9 » .
منعتها ( منذ ) القدمية ، وحمتها ( قد ) الأزلية « 10 » .
لا يقال كان بعد أن لم يكن فتجري عليه الصفات المحدثات « 11 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 90 .
( 2 ) خطبة : 93 .
( 3 ) خطبة : 95 .
( 4 ) خطبة : 100 .
( 5 ) خطبة : 152 .
( 6 ) خطبة : 162 .
( 7 ) خطبة : 325 .
( 8 ) خطبة : 181 .
( 9 ) خطبة : 227 .
( 10 ) خطبة : 228 .
( 11 ) خطبة : 228 .