ح ) الأرزاق :
أما بعد فإنّ الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر إلى كلّ نفس بما قسم لها من زيادة أو نقصان « 1 » .
قد كفاكم مؤونة دنياكم « 2 » .
الحمد لله الذي لا يفره المنع والجمود ولا يكديه الإعطاء والجود ، إذ كلّ معط منتقص سواه « 3 » .
وإله الخلق ورازقه « 4 » .
قسم أرزاقهم « 5 » .
عيال الخلائق ضمن أرزاقهم ، وقدّر أقواتهم « 6 » .
ومن عاش فعليه رزقه « 7 » .
ألا وإنّ الأرض التي تحملكم ، والسماء التي تظلّكم مطيعتان لربّكم ، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجّعا لكم ، ولا زلفة إليكم ولا لخير ترجوانه منكم ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، وأقيمتا على حدود مصالحكم فأقامتا « 8 » .
وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة للخلق « 9 » .
استنزلوا الرزق بالصدقة « 10 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 23 .
( 2 ) خطبة : 182 .
( 3 ) خطبة : 90 .
( 4 ) خطبة : 89 .
( 5 ) خطبة : 89 .
( 6 ) خطبة : 90 .
( 7 ) خطبة : 108 .
( 8 ) خطبة : 543 .
( 9 ) خطبة : 143 .
( 10 ) حكمة : 132 .