النص : « وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم وآثامهم » .
هكذا ورد في النسخة الخطية « 1 » وابن أبي الحديد « 2 » أما في نسخة المؤسسة « 3 » فقد سقط لفظ « آثامهم » والوارد في الخطية هو الأصح .
النص : « فإن كثرة الإطراء يحدث الزّهو وتدني من العزّة » .
هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد « 4 » والمؤسسة « 5 » أما في النسخة الخطية فورد النص بلفظ « الغرة » « 6 » وهو غير مناسب في سياق معنى النص .
النص : « وأكثر مدارسة العلماء ومثافنة الحكام » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 7 » وورد في الحاشية المثافنة المجالسة من الثفنات ، وقد أورد ابن أبي الحديد النص بلفظ مناقشة الحكماء قائلا : ثم امره بمصارحة العلماء والحكماء في مصالح عمله فإن المشورة بركة ( 133 ) ، أما في نسخة المؤسسة فورد النص « مثافتة الحكماء » وهو لا معنى له ولعله خطأ مطبعي غيّر النون إلى تاء « 8 » .
النص : « فول من جنودك أنصحهم في نفسك للّه ولرسوله ولإمامك وأنقاهم جيبا » .
هكذا في نسخة المؤسسة « 9 » أما في النسخة الخطية فسقط لفظ أنقاهم فجاء النص « لرسوله ولإمامك جيبا » وذكر في الحاشية عفيفا صالحا « 10 » أما في ابن أبي الحديد فورد النص : « وأطهرهم جيبا » « 11 » وربما ما ورد في نسخة المؤسسة هو الأصح لتناسبه مع بقية النصوص .
هامش
( 1 ) ورقة 145 .
( 2 ) 17 / 42 .
( 3 ) ص 369 .
( 4 ) 17 / 44 .
( 5 ) 371 .
( 6 ) ورقة 145 .
( 7 ) ورقة 146 .
( 8 ) ص 370 .
( 9 ) ص 372 .
( 10 ) ورقة 146 .
( 11 ) 17 / 51 .