فورد النص « يتعرضون لفراسات الرجال » ثم ذكر في شرحه للنص : يتعرضون لفراسات الولاة ، يجعلون أنفسهم بحيث يعرف بضروب من التصنع وروي يتعرضون « 1 » أي أنه يرى الأولوية ليتعرفون وليس ليتعرضون الذي ذكره في النص .
النص : « غير متعتع » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 2 » ونسخة المؤسسة « 3 » أما في نسخة ابن أبي الحديد ومحمد عبده فبلفظ « غير متتعتع » بمعنى غير مزعج ولا مقلق « 4 » .
النص : « أشدّ عليه اجتماعا مع تفريق أهوائهم وتشتيت آرائهم » .
هكذا ورد في النسخة الخطية « 5 » ونسخة المؤسسة « 6 » أما في نسخة ابن أبي الحديد ونسخة محمد عبده : « فإنه ليس من فرائض اللّه شيء الناس أشدّ عليه اجتماعا مع تفرق أهوائهم وتشتت آرائهم » فتفرق مكان تفريق وتشتت مكان تشتيت ، ولما كان تفريق وتشتيت أكثر فعلية لأنه من وزن تفعيل من تشتت ، وتفرق من وزن تفعل فإن النص الأول أولى لمقام الكلام .
النص : « ليمحق ما يكون من إحسان المحسن » .
هكذا ورد في النسخة الخطية ونسخة المؤسسة « 7 » أما في نسخة ابن أبي الحديد فورد النص بلفظ « إحسان المحسنين » « 8 » .
النص : « إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها ، أو التساقط » .
هكذا ورد في النسخة الخطية « 9 » ونسخة المؤسسة « 10 » ونسخة ابن أبي الحديد « 11 » أما
هامش
( 1 ) 17 / 79 .
( 2 ) ورقة 150 .
( 3 ) ص 378 .
( 4 ) 17 / 88 .
( 5 ) ورقة 151 .
( 6 ) ص 381 .
( 7 ) الخطية 152 ، والمؤسسة 382 .
( 8 ) 71 / 113 .
( 9 ) ورقة 152 .
( 10 ) المؤسسة : ص 382 .
( 11 ) ابن أبي الحديد : 17 / 113 .