المؤمن « 1 » .
وربما كان قصد الإمام من ذكر لفظ المؤمن هو الأخذ بظاهر زياد الذي كان ظاهره الصلاح قبل أن يأتي معاوية ، أو أنه أراد أن يقول لزياد إذا كان المؤمن هكذا يأتيه الشيطان فكيف بغير المؤمن ، لذا فعبارة المؤمن مرجحة خلافا لما ذكره التستري لأنه موجود في النسخة الخطية وفي نسخة ابن ميثم التي يقول عنها بأنها مطابقة لنسخة المصنف .
كتاب ( 45 ) :
النص : « أين القرون » .
هكذا ورد في النسخة الخطية « 2 » وابن أبي الحديد « 3 » ، أما في نسخة ابن ميثم ونسخة محمد عبده فورد النص : « أين القوم » .
النص : « ولا حزت من أرضها شبرا » .
هكذا ورد في ابن أبي الحديد « 4 » ونسخة المؤسسة « 5 » ولا وجود لها في النسخة الخطية وابن ميثم ، وقد أخذ محمد عبده من ابن أبي الحديد لكن ليس فيه : « أدهى وأهون » معا والظاهر أنها رأتهما بالنسخة البدليّة فجمعت بينهما « 6 » .
النص : « والنباتات العذية » .
التي تنبت عذيا بماء المطر ، هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 7 » وابن أبي الحديد « 8 » ونسخة المؤسسة « 9 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد النص : « والنباتات البدوية » وهو غير صحيح .
هامش
( 1 ) بهج الصباغة : 8 / 54 .
( 2 ) الخطية ورقة 141 .
( 3 ) 16 / 293 .
( 4 ) 16 / 205 .
( 5 ) ص 358 .
( 6 ) بهج الصباغة : 6 / 475 .
( 7 ) ورقة 141 .
( 8 ) 16 / 289 .
( 9 ) المؤسسة : 359 .