والصواب الذي قرأنا به على المشايخ المهرة : أنه لا بدّ أن يلامس رأس اللّسان أطراف الثنايا العليا وأن يبرز قليلا حتى يمكن أن يراه الناظر .
ومن ألحن ما يقع فيه الناس في هذه الحروف أن تشرب صفة الصّفير الذي في الزّاي ، فينطقون الظاء والذال زاء ، والثاء سينا ، كما هو معروف في بعض اللّهجات العامّيّة ، وهذا خطأ فادح ، قد يؤدّي إلى بطلان الصلاة - عند بعض الأئمة - فيما لو كان في سورة الفاتحة ؛ لأنه إبدال حرف بآخر .
وكيفية التخلص من هذا الخطأ : أن تخرج طرف اللّسان وتلامس به أطراف الثنايا العليا ، ثم تنطق بالحروف اللّثويّة .
علم التجويد ( المستوى الثاني ) — صفحة 87
مساهمون: يحيى عبد الرزاق الغوثانى
ص٨٧