الملاحظة السادسة :
بالنسبة لحرف اللام : فقد سمعت بعض الطلبة يلفظونه بملاصقة اللسان للثنايا ، فتخرج اللام كأنها لام الألثغ ، والصواب أن لحم اللسان ينبغي ألا يلامس الا لحم اللّثة التي تنغرس فيها الثنايا .
كما ينبغي مراعاة ترقيق اللام في مواضع الترقيق ، وخاصة إذا جاورت المفخم ، مثل :
وَلْيَتَلَطَّفْ
،
وَلَا الضَّالِّينَ
، أو وقعت بين مفخمين ، مثل :
خَلَقَ *
.
وقد يجتمع لدينا لأمان إحداهما مرققة والأخرى مفخمة فههنا ينبغي العناية بترقيق المرقق وتفخيم المفخم ، مثل :
وَعَلَى اللَّهِ *
،
فَضْلُ اللَّهِ *
،
رَسُولَ اللَّهِ *
، قال الإمام ابن الجزري - رحمه اللّه - :
فرقّقن مستفلا من أحرف * وحاذرن تفخيم لفظ الألف
وهمز الحمد أعوذ اهدنا * اللّه ثمّ لام للّه لنا
وليتلطّف وعلى اللّه ولا الض * . . . . . . . . . .
الملاحظة السابعة :
بالنسبة للحروف اللّثويّة وهي الظاء والذال والثاء ، فإنها تخرج من طرف اللسان مع أطرف الثّنايا العليا ، لا مع أصول الثنايا كما يفعله البعض ، وسميت لثوية لقربها من اللّثة مجازا ، وهذا ما جعل بعض القراء ينطقها بإلصاق اللسان في اللثة أي : أصول الثنايا ، وهذا سهو ووهم .