تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم التجويد ( المستوى الثاني ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

الاستعاذة والبسملة

أمرنا اللّه سبحانه وتعالى إذا أردنا قراءة كتابه أن نستعيذ باللّه من الشّيطان الرّجيم حتّى نصبح في كنف اللّه ورعايته ، حيث قال جلّ جلاله :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
[ النحل : 98 ] . وصيغ الاستعاذة كثيرة ، من أشهرها : أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم كلفظ الآية ، وهذه مجمع عليها بين القرّاء ، ويجوز للقارئ أن يزيد وصفا للّه تعالى يشتمل على تنزيه كأن يقول : أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم . وينبغي على القارئ أن يسرّ بالاستعاذة إن قرأ سرّا ، ويجهر إن قرأ جهرا ، إلا إذا كانت القراءة في حلقة بالدّور فيسرّ بها لتبقى القراءة متّصلة . وإذا توقّف عن القراءة لعارض ما ، ثمّ استأنف القراءة فإنه يأتي بالاستعاذة من جديد .

ملاحظة :

إذا أراد القارئ أن يبدأ من أجزاء السورة فإنه يستعيذ ، ولكن لا يستحبّ له وصل الاستعاذة بالآية إذا كان الوصل يوهم معنى لا يليق باللّه تعالى ، مثل :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ *
. فلا يليق وصل لفظ
الرَّجِيمِ *
بلفظ الجلالة ، فلا بد من القطع .