ب - مخرج القاف والكاف ، نحو :
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ
.
ملاحظة حول إدغام المتقاربين :
بالنسبة للفظ
نَخْلُقْكُمْ
يجوز في نطقه وجهان لحفص :
أ - إدغام القاف في الكاف مع بقاء صفة الاستعلاء في القاف ففي هذه الحالة تذهب القاف ويبقى استعلاؤها ، فعلى القارئ أن ينطق بالقاف ساكنة مفخّمة غير مقلقلة وبعدها كاف مشدّدة مرققة .
ب - الإدغام المحض ، وذلك بأن ينتقل اللسان مرة واحدة من اللام إلى الكاف بدون أيّ أثر لتفخيم القاف ، كأنك ناطق بكاف مشددة ، فيصبح النطق هكذا [ نخلكّم ] ، وهذا هو الأقوى « 1 » .
وينبغي أن يلاحظ القارئ حال الشّفتين عند نطقه باللام ، بأن يضمّهما ثم يعيدهما عند الكاف منفرجتين عرضا ثم يضمّهما لأجل ضمّة الكاف ، وذلك حتى يحافظ على ترقيق اللام والكاف ، ولا يدرك ذلك إلا بالمشافهة والسماع من المشايخ المهرة المتقنين .
ملاحظة :
بعض الباحثين في علم التجويد يضيفون قسما رابعا وهو ما يسمونه بالمتباعدين ، وأرى أن هذا التقسيم مبني على أساس الاحتمالات العقلية الأربعة ، ولم أذكر هذا القسم هنا لأنه غير داخل في باب الإدغام ، ولأنه يشوّش على الطلاب كما هو مجرّب .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزريّ عن وجه الإدغام المحض الخالص بأنه : « أصح رواية ، وأوجه قياسا » انظر ( النشر : 2 / 20 ) .