ساكنة ، أو مدغمة بالتاء لقرب المخرج . قال الإمام السّخاويّ :
وأبنه عند التّاء نحو « أفضتم » * والطّاء نحو « اضطرّ » غير جبان
الملاحظة الثالثة :
إذا قرأت قوله تعالى :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ
فيجب عليك تبيين الظاء من التاء ؛ لأنه لا إدغام فيها ، وأن تنتبه لتفخيم الظاء ؛ فإنّ التاء بعدها تضعفها ، لكونها مستفلة ، واحذر من تفخيم الواو والعين لمجاورتهما الظاء كما يقع فيه كثير من الناس ، يقول الإمام ابن الجزري :
وإن تلاقيا البيان لازم * أنقض ظهرك يعضّ الظّالم
واضطرّ مع وعظت مع أفضتم * . . . . . . . . . . .
الملاحظة الرابعة :
إذا نطقت بإدغام المتجانسين في
ارْكَبْ مَعَنا
فإن الباء تذهب كلّية ويصبح النطق هكذا : [ اركمّعنا ] ، وهذه قاعدة في إدغام المتجانسين فإنه لا يبقى أثر للحرف الأول إلا إذا كان حرف استعلاء مثل :
بَسَطْتَ
فإنه يبقى أثر التفخيم واضحا في النطق ، فانطق بطاء ساكنة مفخمة مطبقة غير مقلقلة ، وبعدها تاء مشدّدة مرقّقة ، وينبغي الاحتراز الدقيق في هذه الكلمة ومثيلاتها من تفخيم التاء أو ترقيق الطاء ، قال ابن الجزريّ :
وبيّن الإطباق من : أحطت مع * بسطت ، والخلف ب : نخلقكم وقع
ثالثا : إدغام المتقاربين :
هو أن يتقارب الحرفان مخرجا وصفة ، ويجب فيه الإدغام ، وقد وقع ذلك في القرآن الكريم في مخرجين :
أ - مخرج اللام والرّاء ، نحو :
قُلْ رَبِّ *
،
بَلْ رَفَعَهُ
.