تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أنّها قالت : نزلت هذه الآية في بيتها : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ . . . . ، أمرني رسول الله أن أومى إلى علىّ وفاطمة والحسن والحسين ، فلمّا أتوه اعتنق عليّاً بيمينه ، والحسن بشماله ، والحسين على بطنه ، وفاطمة عند رجليه ، ثمّ قال : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وعترتي ، فأذهِب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً » . قالها ثلاث مرّات ، قلت : فأنا يا رسول الله ؟ قال : « إنّك على خير إن شاء الله » « 1 » .

7 جمعهم في بيت فاطمة

1 عن شدّاد بن عمّار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليّاً فشتموه ، فشتمته معهم ، فلمّا قاموا قال لي : شتمت هذا الرجل ؟ قلت : رأيت القوم شتموه فشتمته معهم . فقال : ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله ؟ ! قلت : بلى . قال : أتيت فاطمة أسألها عن علىّ ، فقالت : توجّه إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فجلست أنتظره ، حتّى جاء رسول الله ومعه علىّ وحسن وحسين ، أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل ، فأدنى عليّاً وفاطمة
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 95 .
العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 226 | السيد كمال الحيدري / محمد القاضي