أنّها قالت :
نزلت هذه الآية في بيتها :
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
. . . . ، أمرني رسول الله أن أومى إلى علىّ وفاطمة والحسن والحسين ، فلمّا أتوه اعتنق عليّاً بيمينه ، والحسن بشماله ، والحسين على بطنه ، وفاطمة عند رجليه ، ثمّ قال :
« اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وعترتي
، فأذهِب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
» . قالها ثلاث مرّات ، قلت : فأنا يا رسول الله ؟
قال : «
إنّك على خير إن شاء الله
» « 1 » .
7 جمعهم في بيت فاطمة
1 عن شدّاد بن عمّار قال :
دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليّاً فشتموه ، فشتمته معهم ، فلمّا قاموا قال لي : شتمت هذا الرجل ؟
قلت : رأيت القوم شتموه فشتمته معهم .
فقال : ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله ؟ !
قلت : بلى .
قال : أتيت فاطمة أسألها عن علىّ ، فقالت : توجّه إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فجلست أنتظره ، حتّى جاء رسول الله ومعه علىّ وحسن وحسين ، أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل ، فأدنى عليّاً وفاطمة
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 95 .