في وجهه ، وقدميه ، ثمّ دعا فاطمة ، فأخذ كفّاً من ماء فضرب به على رأسها ، وكفّاً بين ثدييها ، ثمّ رشّ جلده وجلدها ، ثمّ التزمها فقال :
« اللّهمّ إنّها منّى وأنا منها
، اللّهمّ كما أذهبت عنّى الرجس وطهّرتنى فطهّرها
» . ثمّ دعا بمخضب آخر ، ثمّ دعا عليّاً فصنع به كما صنع بها ، ثمّ دعا له كما دعا لها . ثمّ قال لهما :
« قوما إلى بيتكما
، جمع الله بينكما في سرّكما وأصلح بالكما
. . » « 1 » .
2 الوقوف على باب علىّ وفاطمة عليهما السلام
وفى صبيحة العرس ، يأتي رسول الله صلّى الله عليه وآله ليقف على باب بيت علىّ وفاطمة عليهما السلام ، ويؤكّد مكانة أهل هذا البيت وطهارتهم ، بما لا يدع مجالًا لأدنى شكّ أو شبهة .
عن أبي سعيد الخدري :
إنّ النبىّ صلّى الله عليه وسلّم جاء إلى باب علىّ رضي الله عنه أربعين صباحاً ، بعدما دخل على فاطمة ، فقال :
« السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته
، إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» « 2 » .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ، مصدر سابق ، ج 9 ، ص 207 .
( 2 ) مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 169 ؛ المناقب ، الموفق بن أحمد بن محمّد المكّى الخوارزمي ، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ، قم ، إيران ، 1411 ه ، ص 60 .