تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي ، والنعيم في جنّاتى ، ورفيع درجاتى العلى في جواري ، ولكن فبرحمتى فليثقوا ، وبفضلى فليفرحوا ، وإلى حُسن الظنّ بي فليطمئنّوا ، فإنّ رحمتي عند ذلك تداركهم ، ومنّى يبلغهم رضواني ، ومغفرتي تلبسهم عفوى ، فإنّى أنا الله الرحمن الرحيم ، وبذلك تسمّيت » « 1 » . وعن أنس عن النبىّ صلّى الله عليه وآله ، عن جبرئيل عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : . . . « وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفّه عنه ، لئلّا يدخله عجب فيفسده . وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لم يصلح إيمانه إلّا بالفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك . وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّا بالغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك . وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّا بالسقم ، ولو صححت جسمه لأفسده ذلك . وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّا بالصحّة ، ولو أسقمته لأفسده ذلك . إنّى أدبّر عبادي بعلمى بقلوبهم ، فإنّى عليم خبير » « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 60 . ( 2 ) علل الشرائع ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 12 .