بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي
، والنعيم في جنّاتى
، ورفيع درجاتى العلى في جواري
، ولكن فبرحمتى فليثقوا
، وبفضلى فليفرحوا
، وإلى حُسن الظنّ بي فليطمئنّوا
، فإنّ رحمتي عند ذلك تداركهم
، ومنّى يبلغهم رضواني
، ومغفرتي تلبسهم عفوى
، فإنّى أنا الله الرحمن الرحيم
، وبذلك تسمّيت
» « 1 » .
وعن أنس عن النبىّ صلّى الله عليه وآله ، عن جبرئيل عليه السلام قال :
قال الله تبارك وتعالى
: . . . «
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفّه عنه
، لئلّا يدخله عجب فيفسده
. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لم يصلح إيمانه إلّا بالفقر
، ولو أغنيته لأفسده ذلك
. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّا بالغنى
، ولو أفقرته لأفسده ذلك
. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّا بالسقم
، ولو صححت جسمه لأفسده ذلك
. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّا بالصحّة
، ولو أسقمته لأفسده ذلك
. إنّى أدبّر عبادي بعلمى بقلوبهم
، فإنّى عليم خبير
» « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 60 .
( 2 ) علل الشرائع ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 12 .