ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلىّ العظيم » « 1 » .
* وفيه أيضاً بإسناده عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال :
« كان مع عيسى بن مريم عليه السلام حرفان يعمل بهما ، وكان مع موسى عليه السلام أربعة أحرف ، وكان مع إبراهيم ستّة أحرف ، وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفاً ، وكان مع نوح ثمانية ، وجُمع ذلك كلّه لرسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه ، إنّ اسم الله ثلاثة وسبعون حرفاً ، وحُجب عنه واحد »
« 2 » .
* وفيه أيضاً عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال :
« كنت عنده فذكروا سليمان وما أُعطى من العلم وما أُوتى من المُلك ، فقال لي :
وما أُعطى سليمان بن داود ؟ إنّما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم ، وصاحبكم الذي قال الله
: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ( الرعد : 43 ) ،
وكان والله عند علىّ عليه السلام علم الكتاب .
فقلت : صدقت والله جعلت فداك
» « 3 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات في فضائل آل محمد ، للشيخ المحدّث أبى جعفر بن فرّوخ الصفّار القمّى ( المتوفّى سنة 290 ه ) ، منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي ، قم المقدّسة إيران ، 1404 ه : ص 211 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 209 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 212 .