* ما ورد في دعاء السمات : «
اللّهُمَّ إنّى أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعزّ الأجلّ الأكرم الذي إذا دُعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت ، وإذا دُعيت به على مضائق أبواب الأرض للفرج انفرجت ، وإذا دُعيت به على العُسر لليُسر تيسّرت ، وإذا دُعيت به على الأموات للنشور انتشرت ، وإذا دُعيت به على كشف
البأساء والضرّاء انكشفت
» « 1 » .
* وكذلك ما ورد في دعاء الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف : «
وبارك لنا في شهرنا هذا المرجّب المكرّم وما بعده من الأشهر الحرم ، وأسبغ علينا فيه النِّعَم ، وأجزل لنا فيه القِسَم ، باسمك الأعظم الأعظم الأجلّ الأكرم الذي وضعته على النهار فأضاء ، وعلى الليل فأظلم
» « 2 » .
نستفيد مما تقدم من الروايات فوائد ؛ منها :
الأولى : لا ينبغي أن يُرتاب في أنّ الاسم الأعظم مفرّقاً إلى ثلاث وسبعين حرفاً أو مؤلّفاً من حروف ، لا يستلزم كونه بحقيقته مؤلّفاً من حروف الهجاء كما تقدّمت الإشارة إليه ، وفى الآثار
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ( في الأدعية والزيارات ) ، تأليف العالم المحقّق الزاهد المتعبّد رضىّ الدين علىّ بن موسى بن طاووس الحسنى ( المتوفّى سنة 664 ه ) منشورات دار الرضى للنشر ، قم : ص 533 .
( 2 ) مصباح المتهجّد ( في الأدعية والزيارات ) ، تأليف شيخ الطائفة أبى جعفر الطوسي ( المتوفّى 460 ه ) ، الناشر : مؤسسة فقه الشيعة ، بيروت ، 1411 ه : ص 704