« بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم
من بياض العين إلى سوادها »
« 1 » وما ورد أنّه
في أوّل آية الكرسي وأوّل سورة آل عمران
« 2 » ، وما ورد أنّ حروفه متفرّقة في سورة الحمد يعرفها الإمام ، وإذا شاء الّفها ودعا بها فاستجيب له ، وما ورد أنّ آصف بن برخيا وزير
سليمان دعا بما عنده من حروف اسم الله الأعظم ، فأحضر عرش ملكة سبأ عند سليمان في أقلّ من طرفة عين . . إلى غير ذلك من الروايات « 3 » المشعرة بأنّ له تأليفاً لفظيّاً .
والبحث الحقيقي عن العلّة والمعلول وخواصّهما يدفع ذلك كلّه ، فإنّ التأثير الحقيقي يدور مدار وجود الأشياء في قوّته وضعفه ، والمسانخة بين المؤثّر والمتأثّر ، والاسم اللفظي إذا اعتبرناه من جهة
هامش
( 1 ) تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ( وسائل الشيعة ) ، تأليف الفقيه المحدّث الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي المتوفّى سنة 1104 ه ، تحقيق مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ، قم ، الطبعة الأولى : ج 6 ص 60 ، باب « أن البسملة جزء من الفاتحة ومن كلّ سورة عدا براءة . . . » ، الحديث : 11 ، تسلسل 7346 .
( 2 ) منها عن رسول الله صلى الله عليه وآله : اسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب في سور ثلاث في البقرة وآل عمران وطه . قال أبو أمامة ( الراوي ) : في البقرة آية الكرسي وفى آل عمران اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ وفى طه وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّومِ راجع : مهج الدعوات ومنهج العبادات ، السيد على ابن طاووس الحلّى ( المتوفّى 664 ه ) ، دار الذخائر ، قم ، 1411 ه : ص 317 .
( 3 ) الآتية في الصفحات اللاحقة .