ويطلب الشفاعة والرزق لجميع السباع
» « 1 » .
لم يرد عنهم ( عليهم السلام ) أنّ للكرسي حملة إلّا في هذه الرواية ، بل النصوص إنّما تثبت الحملة للعرش وفقاً لكتاب الله . ويمكن تصحيح الخبر بأنّ الكرسي كما تقدّم بيانه يتّحد مع العرش بوجه ، اتّحاد ظاهر الشئ بباطنه ، وبذلك يصحّ عدّ حملة أحدهما حملة للآخر .
وفى الخصال عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) قال :
« إنّ حملة العرش ثمانية : أحدهم : على صورة ابن آدم يسترزق الله لولد آدم .
والثاني : على صورة الديك يسترزق الله للطير .
والثالث : على صورة الأسد يسترزق الله للسباع .
والرابع : على صورة الثور يسترزق الله للبهائم .
ونكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل
» « 2 » .
وأخرج أبو الشيخ مكحول قال : قال رسول الله ( ص ) : «
إنّ في حملة العرش أربعة أملاك : ملك على صورة سيّد الصور وهو ابن آدم ، وملك على صورة سيّد السباع وهو الأسد ، وملك على صورة سيّد الأنعام وهو الثور ، فما زال غضبان منذ يوم العجل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 58 ص 21 .
( 2 ) الخصال للشيخ الجليل الأقدم الصدوق ، صحّحه وعلّق عليه : على أكبر الغفّارى ، مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين ، قم : ص 407 .