تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب من الكتاب والسنة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

حرف الواو

وخشيزاك :

حار يابس إذا شرب منه وزن مثقال قتل الدود .

ورد :

يابس بارد في الثانية ، والمربى منه في العسل حار يقوي المعدة ، ويعين على الهضم ، ومن كان مزاجه يغلب عليه الحرارة فإن اشتمامه يعطس ، ويسمى صاحب هذا المرض بالجعل . . ، والنصيبي منه يسهل ، أما الأحمر المربى فقابض ومنه يعمل شراب الورد ، أم الورد الأبيض فمنه يعمل معجون يسمى معجون الورد مطلقا ، وهو معتدل بين القبض والليين ومنه ورد السياح يعمل دهن الورد الزيتي والسيرجي ، فالزيتي أكثر تقوية للأعضاء ، والسيرجي أكثر تسكينا للأوجاع فافهمه « 1 » .

ورس :

حار يابس في الثانية ، أجوده الأحمر ، ويزرع باليمن ، يمنع من الكلف الحكة والبثور طلاء ، وشربه ينفع من الوضح « 2 » ، والثوب المصبوغ منه مقو للباه . قال الترمذي : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان ينعت في ذات الجنب الزيت والورس « 3 » . وعن أم سلمة : كانت إحدانا تطلي على وجهها بالورس من الكلف « 4 » . وروى البخاري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه نهى أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران » « 5 » . قلت : لأن الثوب المصبوغ بالورس يقوي الباه ، والمحرم يحرم عليه الباه .

وسمة :

هي ورق النيلة ، سميت بذلك لأنها تحسن الشيب ، من الوسامة ، ويخلط بها الخضاب . عن ابن عباس : مر رجل قد خضب بالحناء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « ما أحسن هذا » ، فمرّ آخر قد خضب بالحناء والكثم فقال : « هذا أحسن » فمرّ آخر قد خضب
هامش
( 1 ) الورد البلدي يزرع أصلا للزينة ، إلا أن له فوائد عديدة في التداوي ، فالزيت يدخل في كثير من الأدوية لتحسين طعمها ورائحتها وخاصة أدوية الأطفال ، وبثلاث الأزهار تستخدم في عمل المربى ، وعمل شراب الورد ، كما يستخرج منها ماء الورد . . ، أما الثمرة والبذور فيستخدم مغليها كمصدر غني جدا بفيتامين ( ج ) ، ويفيد في علاج الأمراض الصدرية والسعال الديكي ، كما يوصف لمرضى البول السكري . ويخفض نسبة الكسر في الدم ، ويفيد في تسكين المغص المعوي ، ويوصف لعلاج النقرس الروماتيزم والتهابات المسالك البولية . ( 2 ) الوضح : البرص . ( 3 ) تقدم تخريجه . ( 4 ) رواه أحمد ( 6 / 300 ، 303 ، 304 ، 310 ) وأبو داود ( 311 ) ، والترمذي ( 139 ) ، وابن ماجة ( 648 ) ، والدارمي ( 955 ) ، والحاكم ( 1 / 175 ) ، والدارقطني ( 851 ) . ( 5 ) تقدم تخريجه .
الطب من الكتاب والسنة — صفحة 109 | موفق الدين عبد اللطيف البغدادي / مجدي محمد الشهاوي