عليه . . . . « 1 »
128 -
الرّاضي بفعل قوم كالدّاخل فيه معهم ، وعلى كلّ داخل في باطل إثمان : إثم العمل به ، وإثم الرّضا به . « 2 » وجه التشبيه اشتراكهم في الرضا به المستلزم للعمل إليه ، ونفّر عن الدخول في الباطل بما يلزمه من الإثمين : أحدهما من حيث إنّه أراد القبيح ، والآخر من حيث إنّه فعله .
129 -
الرّحيل وشيك . « 3 » الوشيك : السريع ، والمراد من الرحيل هاهنا الرحيل عن الدّنيا وهو الموت .
ومن كلامه عليه السلام : كان كثيرا ما ينادي به أصحابه :
تجهّزوا رحمكم اللّه ! فقد نودي فيكم بالرّحيل ، وأقلّوا العرجة « 4 » على الدنيا ، وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزّاد . « 5 »
130 -
رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك . « 6 »
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 269 - 270 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 154 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الحكمة 187 .
( 4 ) قال في مجمع البحرين 2 - 318 - مادّة عرج : وأقلّوا العرجة - بالضمّ ، أي الإقامة .
( 5 ) نهج البلاغة ، الخطبة 204 ، ص 321 .
( 6 ) نهج البلاغة ، الحكمة 301 .