أعماقه ، وبدأت لدى الغربيين أبحاث متنوعة ومختلفة حول فهم التاريخ ، وفهم سننه ، ونشأت على هذا الأساس اتجاهات مثالية ومادية ومتوسطة ، ومدارس متعددة ، كل واحدة منها تحاول ان تحدد هذه السنن التاريخية .
وقد تكون المادية التاريخية اشهر هذه المدارس وأوسعها تغلغلا وأكثرها تأثيرا في التاريخ نفسه ، اذن ، كل هذا الجهد البشري في الحقيقة ، هو استمرار لهذا التنبيه القرآني ، ويبقي للقرآن الكريم مجده في أنه طرح هذه الفكرة لأول مرة على ساحة المعرفة البشرية .
السنن التاريخيه في القرآن — صفحة 63
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٦٣