الشروط الموضوعية في معركة أحد تفرض عليهم ان يخسروا المعركة » ( المدرسة القرآنية ) ص 47 وما بعدها .
ب -
« وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ »
: « الاجل أضيف إلى الأمة ، إلى الوجود المجموعي للناس ، لا إلى هذا الفرد بالذات أو هذا الفرد بالذات ، اذن هناك وراء الاجل المحدود المحتوم لكل انسان بوصفه الفردي ، هناك اجل آخر وميقات اخر للوجود الاجتماعي لهؤلاء الافراد ، للأمة بوصفها مجتمعا ينشئ ما بين افراده العلاقات والصلات القائمة على أساس مجموعة من الافكار والمبادئ المستمرة بمجموعة من القوى والقابليات . هذا المجتمع الذي يعبر عنه القرآن الكريم بالأمة ، هذا له اجل ، له موت ، له حياة ، له حركة ، كما أن الفرد يتحرك فيكون حيا ثم يموت ، كذلك الأمة تكون حية ثم تموت ، وكما أن موت الفرد يخضع لأجل ولقانون ولناموس كذلك الأمم أيضا لها آجالها المضبوطة » .
( المدرسة القرآنية ) ، ص 50 وما بعدها .
ج -
« إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ »
« هذه الآية واضحة جدا في المفهوم الذي أعطيناه ، وهو ان المحتوى الداخلي للانسان هو القاعدة والأساس للبناء العلوي . للحركة التاريخية . لأن الآية الكريمة تتحدث عن تغييرين : أحدهما تغيير القوم
« إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ »
يعني تغيير أوضاع القوم ، شؤون القوم ، الابنية العلوية للقوم ، ظواهر القوم ، هذه لا تتغير حتى يتغير ما بأنفسهم . اذن التغيير الأساسي هو تغيير ما بنفس القوم والتغيير النابع المترتب على ذلك هو تغيير حالة القوم ، النوعية ، التاريخية ، الاجتماعية . . » .
( المدرسة القرآنية ) ، ص 56 .