بود و در تاريخ ، رجال ، حديث ، مناقب و ادبيات فارسى مهارت داشت .
مولانا اعجاز حسين كنتورى در « كشف الحجب و الاستار » نوشته است :
« شفاء المسلمين بالفارسية ، لشرف الدّين الاخبارى ، زين الابرار ، نقاوة الاماثل ، الموفق بجلائل الشمائل السيد المعروف بابى عليخان الموسوى البنارسى ثم الدهلوى » .
از اينجا استنباط مىشود كه مولانا سيد جعفر ، اخبارى مسلك بوده و به همين مناسبت به حديث علاقهء زيادى داشته است . وى اهل بنارس بود و ازآنجا به دهلى رفت و در پاسخ كتاب عبد العزيز ، كتابى تحت عنوان « تحفهء اثنىعشريه باب نهم و دهم » تأليف كرد .
كتابهاى شرف الدّين ابو على در كتابخانهء ناصريه كهجوه در لكنهو موجود است .
تأليفات او عبارتند از : 1 - شفاء المسلمين ( ردّ تبصرة الايمان سلامت على بنارسى ) ، 2 - تكسير الصنين ، ( جواب باب دهم تحفهء اثنىعشريه ) ، 3 - بهجة البرهان ، ( ردّ باب نهم تحفه ) ، 4 - معين الصادقين ( جواب رجوم الشياطين ) اين كتابها بيشتر به فارسى هستند .
جعفر ميرزا حكيم 1298 ه ق / 1880 م
حكيم جعفر ميرزا فرزند حكيم على از اهالى لكنهو ، فردى عالم و فاضل در رشتهء معقول و منقول بود . افرادى متعدد در محضرش درس مىخواندند . وى به اجتهاد نيز رسيد .
فقه و حديث را همان اندازه مىدانست كه يك فقيه و محدث اطلاع داشت . افرادى چند از قبيل او مانند حكيم احمد حسن و حكيم ميرزا على محمد معروف به اغن را ديده بودم كه در فقه و حديث باكمال بودند . حكيم منه آقا ، استاد منطق و فلسفه بود و در علم تجويد و قرائت تبحر داشت .
حكيم جعفر در آخر ماه محرم سال 1298 ه ق درگذشت .
جعفر بحرانى 1080 ه ق / 1669 م
حجة الاسلام مولانا شيخ جعفر بن كمال الدّين عربى النسل ، از علماى بزرگ بحرين به شمار مىرفت .
فردى آراسته و عالمى با عمل و حامل كمالات باطنى و شاگرد نور الدّين على بن على عاملى و على بن سليمان بحرينى بود . شيخ صالح بن عبد الكريم كرزكانى يكى از دوستان او نيز داراى اوصاف حميده بود ، هر دو از بحرين هجرت كردند . شيخ صالح به شيراز رفت و شيخ جعفر به