تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطلع انوار ( احوال دانشوران شيعه پاكستان و هند ) ( فارسي ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وى استاد فقه و حديث و تفسير بود و به علوم عقلى علاقه‌اى نداشت . شيخ محمّد على ( حزين ) مىگفت كه در عظيم‌آباد فقط يك حاجى واقعى وجود دارد و آن بديع الدّين است . بديع الدّين هنگامى كه از بنارس به قصد وطن آمادهء سفر شده بود ، براى ملاقات و خداحافظى به نزد شيخ محمّد على رفت . شيخ محمد على از او بدرقهء گرمى به عمل آورد و در حالى كه مىگريست او را دعا مىكرد . مولانا حاج بديع الزمان شب و روز در حال عبادت بود . نماز شب را هرگز قضا نمىكرد . وى در هشتادسالگى مىگفت : عمرى كه من يافته‌ام به هيچ‌يك از امامان داده نشده است . مؤلف سير المتأخرين با وى ملاقات كرده بود . عبد الحى ، تاريخ وفاتش را 1195 ه ق نوشته است .

بركت على سيد ، لاهورى 1270 ه ق / 1854 م

مولانا بركت على از شاگردان سلطان العلماء ، مولانا سيد محمد و ممتاز العلماء سيد ابراهيم در علم رياضى و فقه يگانهء روزگار بود . سلطان العلماء ، مولانا سيد محمد در اجازه‌نامهء وى چنين نوشته است : « ان السيد الاديب اللوذعى و الفاضل المتوقد الذكى المولوى السيد بركت على حرسه العلى لقد حاز حظا وافرا من الفنون الدرسية لا سيما الرياضية و اوتى كفلا جزيلا من العلوم الفقهيّة الدينية لا زال مؤيدا بالتأييدات الغيبية و مسددا بالتسديدات اللّاريبية . و انا الفقير الى رحمة ربه الغنى محمّد بن على بن محمّد الرّضوى تقبل اللّه اعمالهم و خفف اثقالهم و كان ذلك اول الربيعين 1267 ه ق » . مولانا بركت على در لاهور سكونت داشت و خدمات دينى انجام مىداد و در سال 1270 ه ق وفات يافت .

بركت على ، بنگلورى حيدرآبادى 1335 ه ق / 1916 م

سيد بركت على بن مير اشرف حسين از اهالى بنگلور و ساكن حيدرآباد ، خطيبى معروف و فردى خليق بود . برادرش مولوى غلام حسين عالمى بسيار معروف به شمار مىرفت و بركت على به عنوان مجتهد شناخته شده بود . وى در سال 1913 م به رامپور رفت و در « بارهه بلوك مظفرنگر » نيز مدتى سكونت داشت .