تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وباليا وفتح العين رفع العذاب حصن حسن وتعمل نؤت بالياء شمللا أخبر أن المشار إليه بولنان « 1 » من ندى وهو عاصم قرأ بضم كسر همزة أسوة في كل ما في القرآن وهو ثلاثة
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
[ الأحزاب : 20 ] ، هنا و
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ
[ الممتحنة : 4 ] ، و
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ
[ الممتحنة : 6 ] ، فتعين للباقين القراءة بكسر الهمزة في الثلاثة ثم أخبر أن المشار إليهم بكاف كفى وبحق وهم ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو قرءوا يضعف لها بتشديد العين من غير ألف وتعين للباقين القراءة بالمد وتخفيف العين وأن المشار إليهم بحصن وبالحاء من حسن وهم الكوفيون ونافع وأبو عمرو قرءوا أيضا يضاعف لها بياء وفتح العين العذاب برفع الباء فتعين للباقين أن يقرءوا نضعف لها بالنون وكسر العين العذاب بنصب الباء فحصل من جميع ما ذكر ثلاث قراءات قرأ ابن كثير وابن عامر نضعف بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف العذاب بالنصب وأبو عمرو يضعف بالياء وفتح العين وتشديدها من غير ألف العذاب بالرفع والباقون يضاعف بالياء والألف وفتح العين وتخفيفها العذاب بالرفع ، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ ويعمل صالحا بياء التذكير ويؤتها أجرها بياء الغيب فتعين للباقين أن يقرءوا وتعمل بتاء التأنيث ونؤتها بالنون فقوله بالياء يعود إلى نؤتها لأنه ضده النون وعلم التذكير في وتعمل من الإطلاق .
وقرن افتح إذ نصّوا يكون له ثوى * يحلّ سوى البصري وخاتم وكّلا بفتح نما ساداتنا اجمع بكسرة * كفى وكثيرا نقطة تحت نفّلا
أمر بفتح كسر القاف من
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
[ الأحزاب : 33 ] للمشار إليهما بالهمزة والنون في قوله إذ نصوا وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة بكسرها ، ثم أخبر أن المشار إليهم باللام والثاء في قوله له ثوى وهم هشام والكوفيون قرءوا
أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
[ الأحزاب : 36 ] بياء التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث وأن السبعة إلا أبا عمرو البصري قرءوا
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ
[ الأحزاب : 5 ] بياء التذكير على ما لفظ به فتعين لأبي عمرو القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار إليه بالنون من نما وهو عاصم قرأ
وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
[ الأحزاب : 40 ] بفتح التاء فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أمر أن يقرأ
أَطَعْنا سادَتَنا
[ الأحزاب : 67 ] بألف بعد الدال وكسر التاء على جمع التصحيح للمشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر فتعين للباقين القراءة بترك الألف وفتح التاء على جمع التكسير وجمع التكسير يشبه الإفراد من جهلة إعرابه ويروى في النظم أجمع بكسره على الإضافة إلى الهاء ويروى بكسرة بالتنوين ثم أخبر أن المشار إليه بالنون من نفلا وهو عاصم قرأ
لَعْناً كَبِيراً
[ الأحزاب : 68 ] بالباء الموحدة تحت على ما قيده وأن الباقين قرءوا بالثاء المثلثة من فوق كلفظه .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل .