تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
أَساؤُا السُّواى
[ الروم : 10 ] ، وهو الثاني برفع التاء كلفظه فتعين للباقين القراءة بنصبها واحترز بالثاني عن الأول والثالث كيف كان عاقبة متفق الرفع ثم أخبر أن المشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل قرأ ( لنذيقنهم بعض الذي عملوا ) [ الروم : 41 ] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء ثم أخبر أن المشار إليه بعين علا وهو حفص قرأ هنا
لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
[ الروم : 22 ] بكسر اللام التي بعد العين فتعين للباقين القراءة بفتحها .
ليربوا خطاب ضمّ والواو ساكن * أتى واجمعوا آثاركم شرفا علا
أخبر أن المشار إليه بالهمز في أتى وهو نافع قرأ ( لتربوا في أموال الناس ) [ الروم : 39 ] بتاء الخطاب وضمها وبسكون الواو فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وفتحها وفتح الواو ثم أمر أن يقرأ ( فانظر إلى آثار رحمة اللّه ) [ الروم : 50 ] بألفين مسكنتين مكتنفتي الثاء على الجمع كلفظه للمشار إليهم بالكاف والشين والعين في قوله : كم شرفا علا وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين للقراءة بحذفهما .
وينفع كوفيّ وفي الطّول حصنه * ورحمة ارفع فائزا ومحصّلا
أخبر أن الكوفيين قرءوا هنا
فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ
[ الروم : 57 ] بياء التذكير كلفظه وأن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا في الطول أي في سورة غافر
يَوْمَ لا يَنْفَعُ
[ غافر : 52 ] بياء التذكير أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء التأنيث . وهذه آخر مسائل الروم ثم أمرك أن تقرأ في لقمان
هُدىً وَرَحْمَةً
[ لقمان : 2 ] برفع التاء للمشار إليه بالفاء من فائزا وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بنصبها .
ويتّخذ المرفوع غير صحابهم * تصعّر بمدّ خفّ إذ شرعه حلا
أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا
وَيَتَّخِذَها هُزُواً
[ لقمان : 6 ] برفع الذال فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراءة بنصبها ثم أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والشين والحاء في قوله إذ شرعه حلا وهم نافع وحمزة والكسائي وأبو عمرو قرءوا ( ولا تصاعر خدك ) [ لقمان : 18 ] بمد الصاد أي بألف بعدها وتخفيف العين فتعين للباقين القراءة بقصر الصاد أي بحذف الألف وتشديد العين .
وفي نعمه حرّك وذكّر هاؤها * وضمّ ولا تنوين عن حسن اعتلا
أمر أن يقرأ
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
[ لقمان : 20 ] بتحريك العين أي بفتحها وأخبر أن هاء مذكرة وأمر بضمها من غير تنوين فصارت نعمه بفتح العين وضم الهاء من غير تنوين على الجمع للمشار إليهم بالعين والحاء والألف في قوله عن حسن اعتلى وهم حفص وأبو عمرو ونافع فتعين للباقين القراءة بسكون العين وتأنيث الهاء ونصبها وتنوينها على التوحيد .