من غير مد وابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء مع المد والباقون بكسر الخاء وسكون الطاء من غير مد فذلك ثلاث قراءات .
وخاطب في يسرف شهود وضمنا * بحرفيه بالقسطاس كسر شذا علا
أخبر أن المشار إليهما بالشين من شهود وهما حمزة والكسائي قرآ ( فلا تسرف في القتل ) [ الإسراء : 33 ] بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وأن المشار إليهم بالشين والعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا
وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
[ الشعراء : 182 ] ذلك هنا وبالقسطاس المستقيم ولا بالشعراء بكسر ضم القاف فتعين للباقين القراءة بضم القاف فيهما .
وسيّئة في همزه اضمم وهائه * وذكّر ولا تنوين ذكرا مكمّلا
أمر أن يقول للمشار إليهم بذال ذكرا وهم الكوفيون وابن عامر كل ذلك كان سيئه بضم الهمزة وضم الهاء والتذكير وترك التنوين وأراد بالتذكير وضع هاء ضمير التذكير موضع هاء التأنيث وتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة وتاء مفتوحة منونة كلفظه وقوله : ذكرا مكملا ، أي ذكرت قراءتهم بجميع قيودها .
وخفّف مع الفرقان واضمم ليذكروا * شفاء وفي الفرقان يذكر فصّلا
وفي مريم بالعكس حقّ شفاؤه * يقولون عن دار وفي الثّان نزّلا
سما كفله أنّث يسبّح عن حمى * شفا واكسروا إسكان رجلك عمّلا
أمر أن يقرأ للمشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي ،
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا
[ الإسراء : 41 ] هنا ،
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا
[ الفرقان : 50 ] بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فصلا وهو حمزة قرأ في الفرقان
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ
[ الفرقان : 62 ] ، كذلك يعني بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الذال والكاف وتشديدهما ، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وبالشين في قوله حق شفاؤه وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا في سورة مريم
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ
[ مريم : 97 ] بعكس التقييد المتقدم يعني بفتح الذال والكاف وتشديدهما فتعين للباقين القراءة بالتقييد المتقدم يعني بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما ، ثم أخبر أن المشار إليهما بالعين والدال في قوله عن دار وهما حفص وابن كثير قرآ قل لو كان معه آلهة كما يقولون بياء الغيب كلفظه وأن المشار إليهم بالنون . وبسما وبالكاف في قوله نزلا سما كفله وهم عاصم ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا بياء الغيب في الثاني وهو عما يقولون فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فصار ابن كثير وحفص بغيبهما وحمزة والكسائي بخطابهما ونافع وأبو