تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
المذكور في سنقتل يعني أن المشار إليهم بالخاء من خذ وهم القراء كلهم إلا نافعا قرءوا يقتلون بضم الياء وكسر ضم التاء مع تشديدها وتحريك القاف بالفتح فتعين لنافع القراءة بفتح الياء وسكون القاف وضم التاء مخففا ثم أمر للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كذى صلا وهما ابن عامر وشعبة قرآ بضم الراء في قوله تعالى :
وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
[ الأعراف : 137 ] هنا
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
[ النحل : 68 ] فتعين للباقين القراءة بكسر الراء في الموضعين وإليهما أشار بقوله معا :
وفي يعكفون الضّمّ يكسر شافيا * وأنجى بحذف الياء والنّون كفّلا
أخبر أن المشار إليهما بالشين من شافيا وهما حمزة والكسائي قرآ على قوم يعكفون بكسر ضم الكاف فتعين للباقين القراءة بضمها وأن المشار إليه بالكاف من كفلا وهو ابن عامر قرأ وإذ أنجاكم بحذف الياء والنون فتعين للباقين قراءة أنجيناكم بإثبات الباء والنون :
ودكّاء لا تنوين وامدده هامزا * شفا وعن الكوفيّ في الكهف وصّلا
أي قرأ المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي جعله دكاء وخرّ بألف وهمزة مفتوحة تمد الألف من أجلها من غير تنوين ثم أخبر أن الكوفيين وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا بالكهف
جَعَلَهُ دَكًّا
[ الأعراف : 143 ] وكان بالتقييد المذكور يعني بالمد والهمز من غير تنوين فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بحذف الألف وإثبات التنوين من غير مد ولا همز :
وجمع رسالاتي حمته ذكوره * وفي الرّشد حرّك وافتح الضّم شلشلا وفي الكهف حسناه وضمّ حليّهم * بكسر شفا واف والاتباع ذو حلا
أخبر أن المشار إليهم بالحاء والذال من حمته ذكوره وهم أبو عمرو والكوفيون وابن عامر قرءوا على الناس برسالاتي بألف على الجمع فتعين للباقين القراءة برسالتي بحذف الألف على التوحيد والذكور السيوف ثم أمر للمشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ بفتح ضم الراء وتحريك الشين بالفتح من سبيل الرشد ، ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من حسناه وهو أبو عمرو قرأ مما علمت رشدا بالكهف بالتقييد المذكور أي بفتح ضم الراء وتحريك الشين بالفتح فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بضم الراء وإسكان الشين ولا خلاف في قوله تعالى :
مِنْ أَمْرِنا رَشَداً
، ومن هذا رشدا أنهما بفتح الراء والشين للسبعة ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم بكسر ضم الحاء فتعين للباقين القراءة بضمها وقوله والاتباع ذو حلا تعليل لقراءة الكسر والأصل في الحاء من حليهم الضم وإنما كسرت لاتباع كسرة
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 236 | ابن القاصح العذري البغدادي / محمد عبد القادر شاهين