أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
[ الرعد : 3 ] ، يطلبه هنا و
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
[ الرعد : 3 ] بفتح الغين وتشديد الشين فتعين للباقين القراءة بسكون الغين وتخفيف الشين وقوله وو الشمس الواو الأولى فاصلة والثانية من القرآن ثم قال مع عطف الثلاثة يعني بالثلاثة القمر والنجوم مسخرات وقوله :
كملا أي كمل الرفع في الأربعة وعلم الرفع من بيت الإطلاق ، ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف من كملا وهو ابن عامر قرأ
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ
[ الأعراف : 54 ] برفع الأسماء الأربعة هنا وبالنحل ثم قال وفي النحل لا معه أي مع ابن عامر في الأخيرين أي في الاسمين الأخيرين وهما والنجوم مسخرات ، يعني أن حفصا قرأ والنجوم مسخرات بالرفع فيهما موافقا لابن عامر وقرأ حفص
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
[ الأعراف : 54 ] بالنصب فيهما بالنحل ونصب الأسماء الأربعة بالأعراف وتعين للباقين القراءة بنصب الأسماء الأربعة في السورتين وقوله ونشرا سكون الضم أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذللا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا نشرا بين يدي رحمته هنا وبالفرقان والنحل بإسكان ضم الشين فتعين للباقين القراءة بضمها في الكل وأن المشار إليهما بالشين من شاف وهما حمزة والكسائي فتحا ضم النون فتعين للباقين القراءة بضمها وأن عاصما قرأ بياء مضمومة موحدة تحت في موضع النون المضمومة فصار في نشرا أربع قراءات بضم النون وسكون الشين لابن عامر وبفتح النون وإسكان الشين لحمزة والكسائي وبضم الباء الموحدة مع سكون الشين لعاصم وبضم النون والشين للباقين .
ورا من إله غيره خفض رفعه * بكلّ رسا والخفّ أبلغكم حلا
مع أحقافها والواو زد بعد مفسد * ين كفؤا وبالإخبار إنّكم علا
ألا وعلى الحرميّ إنّ لنا هنا * وأو أمن الإسكان حرميّه كلا
أخبر أن المشار إليه بالراء من رسا وهو الكسائي قرأ
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
بخفض رفع الراء وكسر الهاء وياء بعدها في الوصل في كل ما في القرآن فتعين للباقين القراءة برفع الراء وضم الهاء وواو بعدها نحو
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ
[ الأعراف : 59 ] ، و
مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ
[ هود : 61 ] ، وقوله رسا أي ثبت ، ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو قرأ
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ
[ الأعراف : 62 ] ، و
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ
[ الأعراف : 68 ] ،
وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ
[ الأحقاف : 23 ] بإسكان الباء وتخفيف اللام فتعين للباقين القراءة بفتح الباء وتشديد اللام فيهن ثم أمر للمشار إليه بالكاف من كفؤا وهو ابن عامر قرأ بزيادة واو بعد مفسدين قبل قاف قال الملأ في
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
[ البقرة : 60 ] ، و ( قال الملأ ) في قصة صالح [ الأعراف : 127 ] ، فتعين للباقين القراءة بحذف الزيادة وأن المشار إليهما بالعين والهمزة في